﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴾
المعنى ببساطة
يُقسم الله بالتين والزيتون، وهما من ثماره النافعة.
كيف ترتبط هذه الآية بما حولها؟
حسن خلق الإنسان · الآيات 1–4
تبدأ السورة بالقسم بالتين والزيتون وطور سينين ومكة، ثم تؤكد حسن خلق الإنسان.